الرقية الشرعية من الكتاب والسنة تيديكلت عين صالح
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
القران الكريم
للاستماع الى القران الكريم اضغط على الصورة

المواضيع الأخيرة
» الرقية الشرعية وفوائدها
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 5:55 pm من طرف عثماني احمد

» الرقية بالاسلاك الناقلة للذبذات الصوتية
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 5:50 pm من طرف عثماني احمد

» قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 5:40 pm من طرف عثماني احمد

» سلسة قصار الأحاديث النبويه 5
الخميس أغسطس 14, 2014 8:20 pm من طرف عثماني احمد

» سلسة قصار الأحاديث النبويه 4
الإثنين أغسطس 11, 2014 2:42 pm من طرف windows2009

» سلسة قصار الأحاديث النبويه 3
الإثنين أغسطس 11, 2014 2:41 pm من طرف windows2009

»  سلسة قصار الأحاديث النبويه 2
الإثنين أغسطس 11, 2014 2:39 pm من طرف windows2009

» سلسة قصار الأحاديث النبويه 1
الإثنين أغسطس 11, 2014 2:36 pm من طرف windows2009

» الرقية بالاسلاك
الجمعة مارس 01, 2013 5:58 pm من طرف أمال الحرة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
الساعــة

شاطر | 
 

 معنى كلمة زوج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عثماني احمد
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 591
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
العمر : 50
الموقع : عين صالح أقبور

مُساهمةموضوع: معنى كلمة زوج   الأحد يناير 22, 2012 11:26 pm

معنى كلمة زوج
من المعلوم أن لفظ الزوج يُطلق على كل من الرجل والمرأة . والزوج في اللغة يدلّ
على مقارنة شيء لشيء ، من ذلك : الزوج زوج المرأة ، والمرأة زوج لبعلها
.


جاء في لسان
العرب : يُقال لكل واحد من القرينين من الذكر والأنثى في الحيوانات المتزاوجة زوج
، ولكل قرينين فيها وفي غيرها زوج ، كالخفّ والنعل ، ولكل ما يقترن بآخر مماثلاً
له أو مضاداً زوج .. وزوجة لغة رديئة ، وجمعها زوجات ، وجمع الزوج أزواج
.

معنى
"الزوج" إذن يقوم على الإقتران القائم على التماثل والتشابه والتكامل
. فحتى يتمّ الإقتران لا بدّ من وجود صفات بين الطرفين تحقّق التماثل والتشابه عند
اجتماعهما وتكاملهما واقترانهما ، وهذا المعنى متحقّق في الزوجين الذكر والأنثى
.

فالله تعالى
خلق الذكر ميّالاً إلى الأنثى ، طالباً لها ، راغباً فيها
..
والله خلق
الأنثى ميّالة للذكر ، راغبة فيه
..

والإسلام نظّم
العلاقة بينهما ، بأن جعلها عن طريق واحد مباح ، هو الزواج الشرعي
.

ولكن !
لماذا يُطلق على الرجل زوج للمرأة ؟ ويُطلق على المرأة زوج للرجل ؟
الجواب : لأن الرجل يكمل المرأة
.

ففي المرأة
"نقص" لا يسدّه إلا الرجل ، حيث يلبّي لها حاجاتها النفسية والإجتماعية
والإنسانية والجنسية
..
ولأن المرأة
تكمل "نقص" الرجل ، وتلبّي له حاجاته النفسية والإجتماعية والنفسية
والجنسية
..

إذن المرأة
بدون زوج فيها نقص ، فيأتي الرجل زوجاً لها مكمّلاً لإنسانيتها
.
والرجل بدون
امرأة فيه نقص ، فتأتي المرأة زوجاً له ، مكمّلة لإنسانيته
.
ولهذا كل
منهما
\ " زوج " لصاحبه ، يقترن معه ويزاوجه .

متى تكون
المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟


عند استقراء
الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ
\ " زوج " يُطلق على المرأة إذا كانت
الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما
، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي
..
فإن لم يكن
التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلق
عليها
\ " امرأة " وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف
ديني عقدي أو جنسي بينهما
..

ومن الأمثلة
على ذلك قوله تعالى : "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ
أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" ، وقوله تعالى :
"وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا
وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
" .



وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم ، في قوله تعالى : "وَقُلْنَا
يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ" . وبهذا الإعتبار جعل
القرآن نساء النبي صلى الله عليه وسلم
\ " أزواجاً " له ، في قوله تعالى : "النَّبِيُّ
أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
" .

فإذا لم
يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي
الأنثى
\ " امرأة " وليس \ " زوجاً " .


قال القرآن : امرأة نوح ، وامرأة لوط ، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط ، وهذا في
قوله تعالى : "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ
نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ
فَخَانَتَاهُمَا
" .
إنهما
كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام
والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست
\ " زوجاً " له ، وإنما هي \ " امرأة " تحته .



ولهذا الإعتبار قال القرآن
: امرأة فرعون ، في قوله تعالى : "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا
لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ" . لأن بينها وبين فرعون مانع من
الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي
" امرأته \ " وليست " زوجه \ " .

ومن روائع
التعبير القرآني العظيم في التفريق بين
\ " زوج " و " امرأة " ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ،
عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، أن يرزقه ولداً يرثه . فقد كانت امرأته
عاقر لا تنجب ، وطمع هو في آية من الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته
قادرة على الحمل والولادة
.

عندما كانت
امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة
" امرأة " ، قال تعالى على لسان زكريا :
"وَكَانَتِ ا مْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا" .
وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن
عقم ا مرأته ، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى : "قَالَ رَبِّ أَنَّىَ
يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ
كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء
" .

وحكمة إطلاق
كلمة
" امرأة \ " على زوج زكريا عليه السلام أن
الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أن امرأته
كانت مؤمنة ، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية
.

ولكن عدم
التوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ، والهدف
\ " النسلي " من الزواج هو النسل والذرية ،
فإذا وُجد مانع بيولوجي عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق
بصورة تامّة
.
ولأن امرأة
زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق
عليها القرآن كلمة
\ " امرأة \ " .

وبعدما زال
المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه يحيى ، فإن القرآن لم
يطلق عليها
\ " امرأة \ " ، وإنما أطلق عليها كلمة \ " زوج " ، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على
أتمّ صورة . قال تعالى : "وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا
تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ
وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ
" .

والخلاصة أن
امرأة زكريا عليه السلام قبل ولادتها يحيى هي
\ " امرأة " زكريا في القرآن ، لكنها بعد ولادتها يحيى
هي
\ " زوج " وليست مجرّد امرأته .

وبهذا عرفنا
الفرق الدقيق بين
\ " زوج " و \ " امرأة \ " في التعبير القرآني العظيم ، وأنهما ليسا مترادفين .


والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roukiatidikelt.yoo7.com
أمال الحرة
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 527
تاريخ التسجيل : 14/11/2010
العمر : 43

مُساهمةموضوع: رد: معنى كلمة زوج   الأربعاء فبراير 22, 2012 11:01 am

بارك الله فيكم، ربي يجعلنا أزواج صالحين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عثماني احمد
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 591
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
العمر : 50
الموقع : عين صالح أقبور

مُساهمةموضوع: رد: معنى كلمة زوج   الخميس فبراير 23, 2012 12:23 am

امين وفق اللهم الجميع للخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roukiatidikelt.yoo7.com
 
معنى كلمة زوج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرقية الشرعية تيديكلت عين صالح :: المنتدى الاسلامي العام :: منتدى الشريعة والحياة-
انتقل الى: